1- أسباب الوقوع في السرقة العلمية:

1-1- غياب الرادع القانوني:

لا شك أن غياب النصوص القانونية والفراغ التشريعي يعتبر من بين الأسباب المؤدية إلى تفاقم ظاهرة السرقة العلمية في الوسط الأكاديمي، فإذا سندت تشريعات زاجرة كانت رادعا قوية للقضاء على استفحال الظاهرة و وأدها في مهدها؛

1-2- عدم وضوح مفهوم السرقة العلمية

مما يقع فيه أغلب الباحثين ظاهرة السرقة العلمية من غير قصد، ومرد ذلك إلى عدم الإلمام بمقتضيات الاقتباس الصحيحة والجهل المطبق لمتطلبات وطرق الاستشهاد المثلى التي تنأى بهم من الوقوع في شرك السطو العلمي ،فعدم وضع مفهوم السرقة العلمية وتعريفها قد يكون سببا مهما في المشكلة؛

1-3- اعتياد الباحثين بالقيام بهذا العمل

إذا سلم الباحث من الرقابة والردع والعقاب في أعماله سيتعود لا محالة على هذا الفعل؛

1-4- تأجيل المهام الموكلة للباحث وقصر الوقت

إن عدم استغلال الوقت من طرف الباحثين وتأجيل أعمالهم لآخر أجل سيكون حافزا قويا للسرقة العلمية والوقوع في المحظور؛

1-5- فطرة الإنسان التي تحب السهل والموجود:

يقول علم "الأنثروبولوجيا " Anthropologyوهو علم دراسة الإنسان، أن الإنسان بفطرته يميل لجمع الأفكار الموجودة وتجديدها وتطويرها بحيث تصبح ملكه من جهة أخرى فإنه من المعروف -مع الأسف- أن كثيرا من الطلبة يتم تثبيطهم وانتقاد أساليب كتابتهم، إذا ما استخدموا ألفاظهم وعباراتها الخاصة، وبالتالي يقر الكثيرون بفشلهم ويلجئون لاستعار كلمات وألفاظ الآخرين ممن سبق وثبتت كفاءتهم ومهاراتهم الكتابية والإبداعية، حتى يضمنوا درجات أعلى ونتائج أفضل .

استقبالI – مفاهيم أساسية حول السرقة العلمية: > 1- أسباب الوقوع في السرقة العلمية:<سابقموالي >